محمد المعطي المسطاري
٥ قصائد · حديث
محمد بن المعطي المسطاري. ولد في مدينة مكناس (المغرب)، وفيها توفي. عاش في المغرب. تلقى العلوم الشرعية واللغوية على يد عدد من علماء مكناس. عمل كاتبا للمقام السامي لدى المولى محمد بن عبدالرحمن، ثم المولى الحسن الأول، وعمل عدلا موثقا. عرف بكونه فقيها مبرزا، بارع القلم واللسان، وكانت له المرتبة السامية، والمكانة العالية لدى الأمير أبي عبدالله سيدي محمد ونجله الحسن، فأعطي اسم شاعر الحضرة الملكية دون غيره من الشعراء. الإنتاج الشعري: أورد له كتاب «إتحاف إعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس» عددا من القصائد، وأورد له كتاب «الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام» نماذج من شعره. شاعر وجداني غزل، فمعظم ما أتيح من شعره يدور حول هذا الغرض، الذي يمزج فيه بين العفة والمصارحة. وله شعر في المناسبات، خاصة الدينية منها كالمولد النبوي الشريف، وغيره، كما كتب في المدح الذي اختص به المولى الحسن الأول، ممتدحا فيه شريف نسبه، ومهنئا إياه بانتصاراته. كتب التخميس الشعري، وله في المعارضات كما نظم الموشحة، وله زجل باللغة المحكية. تميل لغته إلى المباشرة، وخياله قريب. مصادر الدراسة: 1 - العباس ابن إبراهيم: الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام - المطبعة الملكية - الرباط 1974. 2 - عبدالرحمن ابن زيدان: إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس - المطبعة الوطنية - الرباط 1929.