تخطَّ إلى المحتوى

مضى الحسن لا تسأل فقلبي في أسر

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

مضى الحسن لا تسأل فقلبيَ في أسْرِ

وقلبك جذلان تسارع للفخرِ

ولا عذر لي دون التشبث بالرِّضا

وأما الهوى يقضي بما شاء من قهر

وأي فتى يهوى ولم يذق الجوى

وأقرب ما في الحب وقف على الجمر

وأعذبه هو العذاب فلا تقل

مذاق الهوى عذبٌ فكم فيه من مُرّ

ففيما مضى كان الحسان إذا رأوا

عفيفًا أنالوه الأمان من المكر

ورقّوا له ثم انتحوا لوداده

ومالوا إليه ميل من شاق للبرّ

فدام عليهم رونق الحسن والبها

ونال الذي يهواهم الفوز بالبشر

لذاك رأيت العاشقين تميلوا

بمدح شمائل المحاسن في الشعر

ولو عاينوا ما شمته اليوم لم تجد

أديبًا أتى إلا بهجوٍ بلا نكر

فكنت غبيّاً بالزمان وأهله

وهمت بإنسيٍّ سنين من الدهر

وصرت على حكم الغرام علامةً

سميعًا مطيعًا صنته في دجى فكري