تخطَّ إلى المحتوى

يارب أنت تجبر الكسيرا

الرجز

٣١ بيت

المتفرقات

يَارَبِّ أَنْتَ تَجْبُرُ الْكَسِيرَا

وَتَرْزُقُ المُسْتَرْزِقَ الفَقِيرَا

أَنتَ وَهَبْتَ هَجْمَةً جُرْجُوْرَا

أَُدْماً وَعِيساً مَعَصاً خُبُورا

لَمْ تُعْطِ في عَطَائِها تَكْدِيْرا

حَرَايَةً وَلَمْ يَكُنْ مَهْبُوْرَا

وَلَا كَرَاءً يَقْطَعُ الظُّهُورَا

ظَلَّتْ تُصَادِي يَوْمَهَا الحَرُورَا

تَخالُ مِنْهَا المُغْضِيَاتِ عُوْرَا

رَجَاءَ قَرْنِ الشَّمْسِ أَنْ يدُوْرَا

حَتَّى إِذَا مَاحَانَ أَنْ تَثُوْرَا

رَاحَتْ وَرَاحَ أَمْرُهَا تَهْجِيْرَا

فِيْ لَاْحِبٍ تَحْسِبُهُ حَصِيْرَا

يَحِيْدُ عَنْ قُوْرٍ وَيَغْشَى قُوْرَا

آوِنَةً وَتَأْخُذُ الخُصُوْرَا

وَتَرْكَبُ العَوْصاءَ أَنْ تَحُوْرَا

وَأَعْطَتِ الشَّعْوَاءَ وَالشَّغُوْرَا

أَُمُوْرَهَا وَالشَّارِفَ الفَدُوْرَا

وَاحْتَثَّ مُحْتثَّاتُها الحُدُوْرَا

حَتَّى إذَا مَا عَلَتِ الشَّفِيْرَا

مِنَ الكَدِيْدِ وَتَغَالَتْ زُوْرَا

وَعَايَنَتْ أَعْيُنُهَا تَامُوْرَا

وَبَاكَرَتْ ذَا جُمَّةٍ نَمِيْرَا

لَا آجِنَ الْمَاءِ وَلَا مَأْطُوْرَا

جَاءَتْ بِزَحْمٍ يَزْحَمُ المَدْحُوْرَا

تُطِيْرُ عَنْ أَكْنَافِهِ القَتِيْرَا

يُطِيْرُ عَنْ أَكْتافِها القَتِيْرَا

تَسْمَعُ لِلْمَاءِ إِذَا اسْتُحِيْرَا

تَسْمَعُ لِلجرع إذا استحيرا

لِلْجَرْعِ فِيْ أَجْوَافِهَا خَرِيْرَا

لِلْماء فِيْ أَجْوَافِهَا خَرِيْرَا