شفاهُك حينما تهمُسْ
يضوعُ العطرُ والليلاكُ والنرجسْ
يضيعُ الشعرُ والاوزانُ والدنيا
فبعدكِ لايطيقُ الشعرُ ان ينبسْ
وصوتُك حينما ينسلُّ في قلبي
بلكنتهِ الشَماليهْ
احسُّ الارضَ قد صارت
ترتيلاً خرافيهْ
تعالي فالهوى مازال يعصفُ في صواري القديمات
ونارُ العشقِ مازالت
كما كانت
تسعّر من جراحِ الوجدِ
في ذاتي
سامخرُ في عبابِك
رغم أعيائي
ورغم الموجِ والاعصارِ
اصرخُ انني اتٍ
فما انهَزَمَتْ على بحرِ الهوى سُفني
فما زالت على خديك ارصفةٌ
وفي رمشيك انات المناراتِ
سامخرُ في بحارِك شاعراً
والشعرُ لايرضيهِ
الا موجك العاتي.