سأغفُو قليلاً عَلى دِفءِ بعْضِ حُروُفي
فأنّي مَلَلْتُ احْتِضَانَك طُولَ السِنينْ
دَعِيني اُرَتِّلُ كُلَّ صَلاتي بَعيداً
وَأجْثُو عَلَى رُكْبَتي
بِكُلِّ خُشُوعْ
فَأنِّي اُهَدْهِدُ شَيئاً يَكاد يَضيعْ
يُحَاوِلُ أنْ يُوقِظَ الزْهْرَ والاقْحَوَانْ
بِذاكَ الخَريفْ
دَعِيني لأَغْفُو
عَلَى دِفءِ بعضِ حُرُوفي
لَعَلّي... لَعَلّي
أعُودُ كَمَا كُنْتُ يَومَاً
أمَيرا لِعشقكِ
علّي أعُودْ