حَبَكَ الإلهُ لها جميع عروشهِ
وبنى لها عُشّاً بفنِّ نقوشِهِ
وتربعتْ في العُشّ تسكن في العُلا
يأتي لها العصفور حاملُ ريشِهِ
يسدي لها العصفور من رمقاتِهِ
وحنينه، ويخاف من تهميشِهِ
يستلهم الإلهامَ من خفقاتها
وبراءةُ الأطفال في تشْريشهِ
يرنو لها بجوانحٍ خفاقةٍ
يرجو صداقتها لرِيِّ عُطوشِهِ
إلهامُهُ أمُّ الجمال تُعزُّهُ
ببساطة خلبتْ شعاع رموشِهِ
من دون أية حمرةٍ أو بودرةٍ
ملكتْ فؤاداً حار في تفتيشِهِ
يرجو هواها من صميم فؤادها
ليزيد إلهاماً لدى ترقيشِهِ..
يرجو الوصال بها لأنّ حنانها
هو مُبتغاه لضمّها لعروشِهِ
العطف منها منتهى آمالِهِ
ببساطة خلبتْ شعاع رموشِهِ
الحكم أجمع في يديها راجياً
منها التقرُّبَ قبل حَمْلِ نُعُوشهِ