إنهُ الليل يُناديني إليك
ليلُ اليَومِ بارِد، وأغصانُ الأشجارِ لا تكُفُ عن تَقبيلِ بَعضِها
بعد ريحٍ ألقَت حُبَّها، وهبَّت إليَّ تَعصِفُ بِك!
إنهُ الحَنينُ يكتُبُك لمراتٍ باتت لا معدودة
بيدَ أن الكَلِمات تمسَحُ بالسلامِ على روحي المُشتَعِلة
شوقاً إليك ..
خُيلَ لي هذا
في حقيقةِ الأمر ترمي نقاطَها حطباً
فأحتَرِقُ كُلِّي قُرباناً لَك، لكنكَ لا تعود
وأنا جَسدي سَليم
قليلٌ مِن حُمّى الفَقدِ، تصحَبُها أعراضُ ضيقِ الانتِظار
لراحِلٍ لا يَعود ..
وهلوساتٌ جميعُها أنت!
عصَفتِ الريحُ مُجدداً، وتمنيتُ لو عصفتَ بي كما الريح
لا بأسَ في أن تكونَ بارِداً
أقبَلُ بكَ جليداً قُطبياً لا بأسَ عندي
يَكفيني من الدفءِ عودَتُك!