قِف!
والرِيحُ تمَضِغُ مِعطَفِي
لا تعتقِد يا وغدُ أني آسفةٌ لكَ
لكن على قلبي الوفي
لا الحبُ باتَ يُهِمني
ولا ما وشوَشتَني
لا تقترِب
فالإثمُ يحصِدُ حاجبَيك
وأنا .. كسِيجارَةٍ نفضَتَنِي!
سأجدُ رجلاً على قدرٍ مِن هَوى
لا ينحني .. لا ينثني
وإن كان أمام نساءِ الكونِ
رغماً عن ذلك يعبدُ مِعصمي!
سَما