حَبَكَ الإلهُ لها جميع عروشهِ
وبنى لها عُشّاً بفنِّ نقوشِهِ
وتربَّعتْ في العُشّ تسكن في العُلا
يأتي لها العصفور حاملُ ريشِهِ
من دون أية حمرةٍ أو زينةٍ
ملكتْ فؤاداً حار في تفتيشِهِ
يرجو الوصال بها لأنّ حنانها
هو مُبتغاه لضمّها لعروشِهِ
العطف منها منتهَى آمالِهِ
ستحبُّ جَنّته لدى تعريشِهِ
الحكم أجمع في يديها راجياً
منها التقرُّبَ قبل حَمْلِ نُعُوشهِ