تخطَّ إلى المحتوى

خليلي من رهط السلامي وخزرج

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

خليليَّ من رهط السلامي وخزرجٍ

عوجا علي بالدار وانتظراني

وقصّا عليَّ الحوادث كلها

وعن صروف الدهر قولا وحدثاني

وافياني بأخبار الأحبة كلهم ومآثر

الجيلِ من الفتيات والصبيانِ

تذكرت المرابع وأيام الصبا

وهاجت لي الذكرى أسي الوجدان

يقر بعيني أنَّ الدُجيل فخورة بأنني

صغتُ الجراحةَ طوعَ بناني

يا حبذا أرض الدجيل إذا سرت

ريح الصبا واخضرت الوديانِ

فيها بساتين النخيل ظليلة وبها

لذيذ التمر والأعناب والرمانِ

فان ليَّ في ارض الدجيل لبانة لما

تزل تشجي سويدا القلب بالخفقان

خذاني إلى كل الأزقة بالحمى وخبرا

جميع أهل الحي والجيرانِ

خذاني إلى دار المعلم كي أشيد بهم

وأواسيهمُ بالشكر والعرفانِ

خذني إلى النهرين جفت منابعهم

وأقرأ على تل الأبتر شجو أحزاني

بلغني أن المنون وافت بعضهم خبرٌ

يهيّج الوجدان والأشجانِ

فكتبت أبياتاً حزينة ومزجتُ المداد

بدمع العين سطّرتُ بياني

تغربت فأصبتُ بها شهداً وصابا

ونقشت بها على جدار الصمت أحزاني

إني التمست قاضي الدهر ثم

اشتكيته فالويل كل الويل للحدثانِ