مَا وَجَدْتُ النَّاسَ
إِلَّا مِثْلَمَا
وَجَدَ الظَّامِي سَرَابَاً فِي الْفَلَاةِ
وَلَقَدْ أَيْقَنْتُ أَنْ لَا شَيْءَ فِي
هَٰذِهِ الدُّنْيَا جَدِيرٌ بِالصِّلَاتِ
وَلَقَدْ أَزْمَعْتُ أَمْرِي رَاجِيَاً
رَبِّيَ التَّوْفِيقَ فِي كُلِّ صَلَاةِ
إِنَّمَا الْقَصْدُ عَلَى رَبِّ الْوَرَى
عَلَّنِي أُهْدَى سَبِيلَاً لِلنَّجَاةِ
وَأُلَقَّى الْمُرْتَجَى مِنْ فَضْلِهِ
نِعْمَةً سَابِغَةً طُولَ الْحَيَاةِ
طاهر بن الحسين