مدينتى شجرٌ قد أثمرَ الحجرَا
قد عشتها زمنًا لا أَلحظُ المطرَا
في شاطئ الحرفِ أبدو دونَهُ ثملا
قفيتُه أرقًا كي أتبعَ الأثرَا
في طيفه صخبٌ أشكو بهِ وطني
أمضي أُسَاوِمُهُ كي يُخْرِجَ الدررَا
في شطرهِ أسدٌ أطلقتهُ زَئِرًا
فينا أزمجرهُ كي أُعلِنَ الضجرَا
مدينتي حُفرٌ تستوجب الحذرَا
والخيل في دربها لاتملك النظرَا
فيها الأنا والأنا تمضي بنا حقبًا
في عينها شططٌ تستمرئ الخطرَا
من عاش في قربها غنى لها كمدًا
والخير في شطها قد خاصم الشجرَا
فقل معي عجبًا في طيفه شجبٌ
فالبوم في وطني قد جوع البشرَا
مدينتي حرسٌ يستحضرُ الخبرَا
على مشارفها قلبي قد انفطرا
والشمس تلقي لنا من حرِٓها شُهُبًا
والبُومُ في عُشِٓهِ يستهجن القدرَا
هل أدرك الجمع في أحداقهِ ظفرًا؟!
أم كيف نترك من يستنطق العِبَرَا؟!
فليرحل الطير من أغصانه هربًا!!
والله في عرشهِ يستكمل القدرَا