تخطَّ إلى المحتوى

نزلتما فانطلقت تحتفي

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

نزلتُما فانطلقتْ تحتفي

باسمةَ الإنجيل والمصْحفِ

تمشي على خَفقِ القلوب التي

غيرَ هوى العلياء لم تألف

مشدوهةً تصحو كمِنْ غفوةٍ

عَتَا بها اليأسُ ولم يرأف

مُسعفَةً في القُوت مستعصيًا

تفتحُ عينيها على المسعِف

لُؤلؤتي تاجِ العلا عفّةً

وحربُ ذاك النكدِ المشْرِف!

ما الحكمُ إلا عزمةٌ تُنتضَى

في ساعد المحتكمِ المنصف

ومنعَةٌ في الخلق تُعيي الهوى

مساورًا للعاجزِ الأجوف

ساسوا به تلك الليالي فما

جادوا بغير المغرَمِ المُجحِف

لولا الهوى لبنانُ لم تنفرجْ

أحداثُه عن جسمه المدنَف

ولم يَفُتْ موقفَ أقطابه

ما يرفعُ الهاماتِ في الموقف

ليلٌ! أيرضى الدّهرُ وصلَ السُّرى

فيه بذاك النَّصَب المتلف؟

ليلٌ أبى اللّه امتدادًا له

على الزمانِ المارق المرجف

فانبثق َالفجرُ بأحلَى المنى

على شَبَا عزمِكما المرهَفِ

وأسكن الناس إلى نجدةٍ

غيرَ رضا الأوطان لا تصطفي

وجهُ الرغيف الحلو ياليته

يبقى على الشهر ولا يختفي

يفي بحر الوعد حينًا فهلْ

لا علَّموه دائمًا أن يفي؟

إليكما حرُّ هتافي، وما

أصدقني بالحق إنْ أهتف

عليكما لبنان يحنو هوًى

«كمصر فرعونَ» على «يوسف»