تخطَّ إلى المحتوى

يرفض الشعب الفلسطيني أن يفقد عزه

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

يرفضُ الشعب الفلسطيني أن يفقدَ عِزَّه

إن هذا الغاصبَ الممقوتَ قد آنسَ عجزه

فمضى ينفثُ حقدهْ

يقتل الطفل ويشكو

أنزل الله على من يقتل الأطفال رجزه

هاهو الشاهد حيٌ

قد أطال الواهم الماكر تحت الموت حجزه

إنّه الدُرَّة طفلاً

خاب من خاتل طفلاً واستفزَّه

بعد هذا الطفل شعب العرب لا أملك حفزه

خصمنا اليوم تهاوى

هل أرى من جندنا المسلم في الساحة وكزه

وأرى للموت نهزه

إنه حقًّا تهاوى

ما ترى لما يرى الأطفال في الساحة قفزه

وإذا ما لمح النَّبلةَ نقزه

إنه يفقدُ رشده

يقتل المرأة غدرًا

وإذا ما غضب الشيخُ فلا يخجلُ جهرًا أن يحزَّه

وله في الشرق صمتٌ

وله في الغرب من يحسبه الشعبَ المُنَزَّه

كلما قلنا له: هذا اليهوديُّ ابتلانا

في هوانا وسمانا لمّع الماكرُ رمزه

عَرفَ الفكر اليهودي قبلنا

خَبَرَ الطبع اليهودي مثلنا

فلقد عانى وما زال يعاني منه وخزه

غير أن الماكرَ الخبَّ يرى في ذلك الغادر حرزه

منهجٌ يعيا به الفكر فمن يفهم لغزه

وترانا أمُّةً – رغم علاها –

تمضغ الآمال في أسوأ حزَّة

كلما قلنا خرجنا من مهب الوهن

جاء الفارس المغوار همزة

فلقينا منه بالبأساء – بعد اللين هزة

أيها القدس الشريفْ

يا حمى البيت النظيفْ

سوف نأتي ما أتى الفاروق من قبل وحمزة

أيها الشعب الفلسطيني يا رمز الإباءْ

يا وحيدًا ماله غير السماءْ

يا يقينًا يجعل الضنك فضاءْ

أنت إن لم تحفظِ القدسَ فلن تحفظَ غزة.