قلبي يَفِرُّ مِنَ الأضلاعِ للرَّهفِ
بلا قيودٍ تجرُ الرُّوحَ للأسفِ
لهُ جناحٌ مِنَ الآمالِ في وَلَهٍ
يُغازلُ الرِّيمَ في بحبوحةِ السَّعَفِ
لكنَّهُ العقلُ جرَّ الجسمَ في ألمٍ
وقالَ لي: إنَّكَ الموهومُ بالتُحَفِ
دنيا الخيالِ لها سحرٌ وآسرةٌ
تحاربُ العَقلَ، واسألْ يُوسُفَ الثقفي
مِنْ عصرِ آدمَ حتى اليومِ نَتْبَعُها
ماذا أخذنا سوى الأجداثِ والتَّلَفِ
لم تُبْقِ شيئاً على أسوارهِ أبداً
إلا الفضيلةَ في ذكرٍ ومنْ شَرَفِ
فاستغفرِ اللهَ ربَّ الكونِ خالقنا
سبحانهُ خالقَ الأضدادِ في النطَفِ
ولايزالُ صراعٌ قائماً بدمي
حتى أُلاقيّ وجْهَ اللهِ في لهفِ