مَا لِيَ إِلَّا مَا اجْتَنَى احْتِرَافِي
وَ رَجَعَ الْمَرْجُوعُ وَ اصْطِرَافِي
لِمَا عَلِمْتُ أَنَّنِي مُوَافِ
رَبًا وَ أَنَّ السَّعْيَ ذُو أَشْفَافِ
تَاللَّهِ لَوْ كُنْتُ مَعَ الْأُلَّافِ
تَعْدُو عَلَيَّ مِنَ حِمَى الْقَطَّافِ
عَاتِقَةٌ مِنْ عَاتِقِ السُّلََّافِ
بِمَزْبَدٍ مِثْلِ دَمِ الْأَجْوَافِ
لَرُحْتُ أَمْشِي لَيِّنَ الْأَعْطَافِ
مَا بِيَ مِنْ قَيْدٍ وَ لَا سِنَافِ
رَجَزْتُ بِي غَيْرُكَ ذُو الْإِسْرَافِ
وَ أُمَّهَاتُ الرَّجَزِ الْقَوَافِي
نَقْدَ الْمُجِيزِ وَرِقَ الصَّرَّافِ
وَ أَنَا إِلَّا بِالْعِتَابِ عَافِ
وَ أَنَا عَمَّا عِفْتُ ذُو اعْتِيَافِ
وَ أَنَا فِي الْمَنْطِقِ ذُو احْتِيَافِ
سَوْفَ يُوَفِّينَا عَلَيْكَ وَافِ
بِسَعْيِنَا مَا كَانَ مِنْ إِلْهَافِ
جَازَاهُ أَنْ جَازَاهُ أَوْ يُعَافِ
إِنَّكَ لَمْ تُنْصِفْ أَبَا الْجَحَّافِ
وَ كَانَ يَرْضَى مِنْكَ بِالْإِنْصَافِ
وَ هُوَ عَلَيْكَ وَاسِعُ الْعِطَافِ
غَادِيَةٌ بِالنَّفْعِ وَانْتَ حَافِ
عَنْهُ وَلَا يَخْفَى الَّذِي يُحَافِ
كَيْفَ تَلُومُهُ عَلَى الْإِلْطَافِ
وَ أَنْتَ لَوْ مُلِّكْتَ بِالْإِتْلَافِ
شُبْتَ لَهُ شَوْبًا مِنَ الذُّعَافِ
وَ هُوَ لِأَعْدَائِكَ ذُو قِرَافِ
قُذَافَةٍ بِحَجَرِ الْقُذَّافِ
وَ لَاتَشِنْ قَوْلَكَ بِالْإِخْلَافِ
رُكِّبْتَ مِنْ جَنَاحِكَ الْغُدَافِ
مِنَ الْقُدَامَى لَا مِنَ الْخَوَافِي
فِي يَوْمِ رَكْضِ الْغَارَةِ الْوُلَّافِ
بَازٍ حِيَالَ كَلِبِ الْخُطَّافِ
يَنْمِي إِلَيَّ طَائِفِهِ الشِّنْعَافِ
بَيْنَ حَوَامِي رُتَبِ النِّيَافِ
لَاتُعْجِلَنَّ الْحَتْفَ ذَا الْإِتْلَافِ
وَ الدَّهْرُ إِنَّ الدَّهْرَ ذُو ازْدِلَافِ
بِالْمَرْءِ ذُو عَصْفٍ وَ ذُوانْصِرَافِ
لَوْ كَانَ أَحْجَارٌ مَعَ الْأَجْدَافِ
تَعْفُوا عَلَى جُرْثُومِهِ الْعَوَافِي
تَضْرِبُهَا الْأَمْطَارُ وَ السَّوَافِي
قَدِ اعْتَرَفْتُ حِينَ لَا اعْتِرَافِ
أَنَّكَ تَعْنُونِيَ بِالْإِلْحَافِ
وَ إِنْ تَشَكَّيْتُ مِنَ الْإِنْحَافِ
لَمْ أَرَ عِطْفًا مِنْ أَبٍ عَطَّافِ
فَلَيْتَ حَظِّي مِنْ جَدَاكَ الضَّافِي
وَ النَّفْعُ أَنْ تَتْرُكَنِي كَفَافِ
لَيْسَتْ قُوَي حَبْلِيَ بِالضِّعَافِ
لَوْ لَا تَوَقِّيَ عَلَى الْإِشْرَافِ
أَقْحَمْتَنِي فِي النَّفْنَفِ النَّفْنَافِ
فِي مِثْلِ مَهْوَيْ هُوَّةِ الْوَصَّافِ
قَوْلُكَ أَقْوَالًا مَعَ التَّحْلَافِ
فِيهِ ازْدِهَافٌ أَيَّمَا ازْدِهَافِ
وَ اللَّهِ بَيْنَ الْقَلْبِ وَ الْأَضْعَافِ
وَ إِنْ أَصَابَ الْعَيْشَ وَ اسْتِحْصَافِي
جَعَلْتَ مِنْ لَأْوَائِهِ إلْحَافِي
تَحْسِبُنِي أَغْتَرِفُ اغْتِرَافِي
مِنْ زَبَدٍ آَزِيهِ قَصَّافِ
عَلَى الْجَنَابَيْنِ لَهُ نَوَافِ
وَ دُفَعٍ تَعْمِينَ بِالْأَصْدَافِ
شَيْبًا وَ ذَاكَ الشَّيْبُ ذُو أَضْعَافِ
بَرِيتَ مِنِّي عَصَبَ الْأَطْرَافِ
بِالْجَهْلِ وَ النَّحْضَ عَنِ الْأَكْتَافِ
قَوْلُكَ لِي مَارِسْ عَنِ الضِّعَافِ
عَوَاصِفًا مِنْ شَمْأَلٍ مِعْصَافِ
مُلْتَحِفًا وَ غَيْرَ ذِي الْتِحَافِ
فَهَلْ أَرَى عَتْبًا عَلَى اخْتِلَافِ
إِنْ طَالَ هَذَا أَوْ كَفَانِي كَافِ
حَتَّى إِذَا مَا نَحَلَتْ أَكْنَافِي
وَ إِضْتُ أَمْشِي مَشْيَةَ الدِّلَافِ
وَ الْتَفَّ خِيسُ الْعَكَرِ الْأَلْفَافِ
حَوْلًا بِحَوْلِ اللَّهِ لَا اعْتِصَافِي
ذَاكَ الَّذِي يَزْعُمُهُ ذِفَافِي
رَمَيْتَ بِي رَمْيَكَ بِالْحَذَّافِ
كَلَّا وَ رَبَِّ النُّقَّلِ الْوُجَّافِ
بِذَاتِ عِرْقٍ دَامِيَ الْأَخْفَافِ
لَأَضَعَنْ سَيْفِي وَ لَا أُجَافِي
مِنْ أَسُؤُقِ الْعِيطِ عَلَى الْإِنْصَافِ
فَإِنْ تُضِئْ نَارَكَ لِلْعَوَافِي
لَايَصْلِهَا جَارِي وَ لَا أَضْيَافِي
ذَاكَ التَّغَانِى عَنْكَ وَ التَّشَافِي