تخطَّ إلى المحتوى

قل لمن أغراه في الدنيا الظنون

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

قُلْ لمن أغراهُ في الدنيا الظنونْ

ربُّك المنّانُ أوفى بالمَنونْ

جَرَّدَ الأكوانَ مِنْ سرِّ الهدى

ثمَّ سَوّى الكونَ فِعلاً بالسكونْ

كَوَّنَ الأنهارَ تجري مثلما

أنزلَ الغيثَ على الوعرِ الحزونْ

صَوَّرَالإنسانَ مِن ماءٍ مهينْ

ثُمّ زادَ العقلَ في ذاكَ الجبينْ

قاسَمَ الأرواحَ رزقًا واسعًا

وبَسَطَ النورَ لنا صبحًا يلينْ

وأتى الطيرَ بهديٍ في السُّرى

وتجلّى فِعلُهُ في الساكنينْ

كم شفى باللطفِ قلبًا موجعًا

وأزالَ الهمَّ عن كَفِّ الحزينْ

فاحمدِ الخلّاقَ في سرٍّ وجهرٍ

إنهُ مولى العطا وهو الضمينْ

كم لنا في الأرضِ من نِعَمٍ بدتْ

منْ رُطوبِ الغيثِ أو دفءِ الغصونْ

كلُّ ما نأكُلُ أو نلبسُ مِنَ ال

رزقِ من ربِّ الورى حسنِ الشجونْ

أيُّ نعمى دونَهُ تُذكَرُ إنْ

هوَ مولانا بأمرٍ لا يهونْ

فاسجُدنْ للهِ شكرًا واهتفوا

في خشوعٍ: الحمدُ للربِّ الحنونْ