تخطَّ إلى المحتوى

لله مولى قد حلا بفمي له

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

لله مولًى قد حلا بفمي له

حمدٌ فما أعلى منارَ مقامِه

آلَى المحبّ على المدى لا باء عن

ه، ولا انتهى عن نهج شرع غرامِه

ولشطْر وجْهِ حِماه مَدَّ أكفَّه

يشكو بزفرته لهيبَ أوامه

فحباه وصلاً منه أخمد للجَوَى

وبدا فلا كَلَفٌ ببدر تمامه

هو غرَّة الحسن التي في جبهة ال

فضلاء ذو ودٍّ لرعْيِ ذمامه

مَنْ مات من أهل الهوى فيه فذا

في الحبِّ حيٌّ فائز بحِمامه

بحرٌ خضَمٌّ حوله مَنْ حام رُدْ

دَ، به قريرَ العين من إكرامه

كم نال أقصَى الأنس منه كلُ را

جٍ، فاغتدَى فَرِحًا بنيل مَرامه

عِقْدٌ غدا يزهو على جيد العُلا

بهر العقول بدرِّه ونظامه

ماحي الظلام بنور وجهٍ غاية ال

عُبَّاد والزهّاد كشْفُ لثامه

وبحسن مبسمه بدا فجر جلا

ظُلَمَ الدجَى وحَلا ارتشافُ مُدامه

خمْرٌ مَحا غين الشكوك وكيف لا

والشمسُ تبدو دون ساطع جامه

وبلَحْظه وقوامه قد رُدَّ مُضْ

نَى الوجْدِ منصورًا على لُوّامه

يروي لأرباب الصبابةِ حالَه

رَشَأٌ بقلب الصبِّ رشْقُ سهامه

تاجُ المحاسن قد سما بين الورى

وعلا على أوج الكمال وهامه

الشمسُ تعشقه وغصن البان يس

عَى شطْرَ قِبْلته بلطف قوامه

وبصبح طلعته بدا وجه الهدَى

وعن الوجود أماط سِتْرَ ظلامه

وأتى بسرٍّ يا له سرّاً سما

إذ ما ترى مَنْ شَكَّ في أحكامه

بأبي وأمي نونُ حاجبه وبي

يا ليتني أحظى برمز سلامه

فنهاية الأوطارِ عَطْفتُه وكلْ

لُ السول لثْمُ الترْبِ من أقدامه

روحي وريحاني بذكر مديحه

طِبْ يا فؤاد بنثره ونظامه

قسمًا بطُرَّته ولحْظِ جماله

ويَدٍ حَبَتْ مُضناه كشف سقامه

إن المحب فؤاده يأسو على

أمَدٍ مضَى لهوًا كطيف منامه

يا قلب سُدْ بولاء أشرفِ مرسل

يحلو به للمرء فرط هُيامه

في حبه طاب التذلل والأسَى

فارددْ قياسَ العقل في استعظامه