قَالَتْ ..
وَكُلِّيْ غَارِقٌ فِيْ حُسْنِهَا
أَتُحِبُّنِيْ ..
أَتُحِبُّ ..
عِشْقِيْ ..
غَيْرَتِيْ ..
أَتَوَدُّنِيْ ...
أَتُحِبُّنِيْ ..
رَغْمَ الغُرُورِ وَكِبْرَتِيْ ..؟!
فَأَجَبْتُهَا ...
لَوْلاكِ
مَا صَدَحَ الصَّدِيُّ بِحَرْفِهِ
كَلَّا ..
وَلَا عَبَقَتْ
مَعَ الفَجْرِ الضَّحُوكِ نَسَائِمُهْ
لَوْلَاكِ ..
مَا غَنَّى الهَزَارُ عَلَى الغُصُونِ
وَهَزَّهُ
نَبْضُ الجَمَالِ
مِن الزُّهُورِ ..
وَهَزَّنِيْ ...
فَالْعِشْقُ ..
لَا يَحْلُو إذَا لَمْ يَبْقَ فِيْ
أَحْدَاقِ فَاتِنَتِيْ
وَقِبْلَةِ أَحْرُفِيْ ...
قَسَمًا أُحِبُّكِ
حُبَّ مَفْتُونٍ
بِنَبْضِ الأَوْفِيَاءْ
قَسَمًا أُحِبُّكِ
كُلَّمَا
صَدَحَتْ طُيُورُ الْعشقِ
وَانْسَلَخَ الْضِّيَاءْ
قَسَمًا أُحِبُّكِ
وَرْدَةً فَوَّاحَةً
قَدْ عَانَقَتْنِي
بَيْنَ أَطْرَافِ الْمَسَاءْ
فَخُذِي حَيَاتِيَ مَوْقِدًا
إنْ حَلَّ بَرْد قارص
عمق الْشِّتَاءْ
فَأَنَا ...
أَسِيرُ مَشَاعِرٍ
فَيَّاضَةٍ بِالْحُبِّ
دَيْدَنُهَا الْنَّقَاءْ ...
وَسَأَلْتُهَا عَنِّيْ
فَمَدَّتْ كَفَّهَا
نَحْوِيْ
بِرِفْقٍ
شَدَّنِيْ
وَالْدَّمْعُ
مَازَجَ
كُحْلَهَا الصَّافِيْ
فَفَاضَ
مُسَطِّرًا
فِيْ الوَجْنَتَينِ
مَقَالَهَا
إِنِّيْ أُحِبُّكَ وَالَّذِيْ
فَطَرَ السَّمَا
وَأَذُوبُ فِيكَ
كَزَهْرَةٍ
هَامَتْ بِذَرَّاتِ النَّدَى ...
فَطَلَبْتُهَا رِفْقًا
بِقَلْبِيَ
وَالْفَلَكْ...
فَتَلَعْثَمَتْ
وَتَنَهَّدَتْ
وَمَضَتْ تَقُولُ بِفَرْحَةٍ
لَوْ كُنْتُ أَمْلِكُ فِيْ حَيَاتِيَ سَجْدَةً
يَرْضَى بِهَا اللهُ لِغَيْرِ جَلالِهِ
لَسَجَدْتُ لَكْ