نور الوجود مُحَمّدُ
هَدْيٌ بِهِ نَستَرشِدُ
جاد الربيعُ بعيده
يا نعم هذا المولد
لولاه لم نَكُ أمةً
في مجدها نتوحّد
جمع القلوبَ على التقى
فغدت ربيعاً يُقصَدُ
يا أيها الناس انهلوا
من نورِ أحمدَ واقتدوا
يا أمةً عاشت لها
حلو الخصالِ مؤيدُ
سادت عصوراً حين كان
عطاؤها يتوقدُ
للعلم تسعى والصلاح
وبالسماحة تُرفَدُ
فيها التراحم شرعةٌ
والخير فيها المقصدُ
فالعدل سرّ فلاحها
والصدقُ فيها السيّدُ
يا أيها الناس انهلوا
من نور أحمد واقتدوا
يا سيدي أشكو إليك
بقلب عبدٍ يشهدُ
ضاقت به سبل الحياة
وقد أحاط به العدُو
والقوم تاهوا في الصدى
عن علمهم وتمرَّدوا
وغدوا غثاءً يستهان
بِمَدّه فيُبدَّدُ
تركوا العزائم واستساغوا
عيشة تترمّدُ
يا أيها الربع انهلوا
من نور أحمد واقتدوا
عودوا لهدي شريعةِ
القرآن كي تتأكّدوا
أن الذي جمع القلوب
هو الفلاح الأوحدُ
فدعوا التفرق واعملوا
لصلاحكم كي تسعدوا
وتمسكوا بخصال من
حمل الأمانة واسجدوا
لله حمداً فالذي
سَوَّاهُ ربٌّ يُعبَدُ
يا أيها الناس انهلوا
من نور أحمد واقتدوا
صلوا عليه وسلموا
فهو النبيّ المنجدُ