وافت هديتك الظريفة يا حمد
فلك الثناء مع الدعاء إلى الأبد
أحياك ربك لابساً حلل التقى
وحباك بالخلق الحميد وبالرشد
فلأنت أصفى من صحبت ومهجتي
تهدي لك الود الصدوق المنفرد
وبلا مجاملة لقاؤك منيتي
ودوام وصلك منه فكراً أستمد
أهوى لديك ثقافة أدبية
ولديك في الإصلاح عزم متقد
أرسلت لي كتباً سررت بفنها
وأسرني حسن اختيارك يا حمد