قمرٌ، ونافذةٌ على بلّلورِها
سَهِرَ القصيدُ، وقهوةٌ وخُزامى
وتَسلّلَ الضوءُ الكسولُ مُعانقًا
أنقاضَ قافيةٍ تفيضُ غراما
وسجائرٌ تركتْ بصدري مُديةً
طعنتْ بها شوقًا صحا وتنامى
ويراعتي تغفو على كراسةٍ
حُبلى من الحزنِ اللذيذِ، حراما
هي ليلةُ الذكرى أصومُ نهارَها
وأقومُ فيها بالحنينِ إماما