أدخل باب الدهشة
في التوِّ
فيغمرني وهج اللحظةِ
أتدثر بغطاء الصبرِ
لعلي أقطف من ثمر الوقتِ
سِلالَ الشوقِ
أوزعها للآتين على صهوات المجد
وأَحْني الهامة للفرسانِ
أعانقهم
وأبث إليهم حبي المغموسَ
بعطر الفجر القادمِ
أخرج من باب الدهشة
تفجؤني العتمه
فأنادي
يرتدّ صدى صوتي
يتردد في جنبات اللحظه
في تلك الساعة
تنحلّ خيوطُ الصبرِ
وجعٌ يتكاثف مثل غيومٍ
داكنةٍ تغتال حضوري
يسكن جسدي ألمٌ يطحن أعصابي
أين الفجر القادمُ؟
هل ساقته الريحُ
إلى جهةٍ أخرى؟!
أم جاء ونحن بأوج الدهشةِ
نقطف من ثمر الثرثرةِ
خوابي الحزنِ
المتجدد دومًا
منذ الآن سأبقى
كي أعلن أني أولُ
من فاجأه الفجر
وغنَّى طربًا
هل يفجؤني الفجر ويأتي؟
حتمًا سيجيء
وتشرق
شمسي