تخطَّ إلى المحتوى

فارس الموت عقود من العمرمرت

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

فارس الموت عقود من العمرمرٌتْ

و أنت تعبٌ الدماءْ

وما زلتَ ظمآن تشكو الصدى

وتملأ جوفك دون ارتواء!

تمرٌغت في برك من

دم الأبرياءْ

وأدمعهم، و كتبت بحد المِِدى

وحبل المشانق تاريخك الأسودا

وأتخمت بالرعب كلٌ القرى وأحرقت

خضْرالسهول و بيض الذرى

ولم تبق نافذةً يتسرٌب

منها الضياء

ولامنزلاً لم تخيٌم عليه

طيوف الفناء

ومازال ينهش أعصابك

العطش البربري

ْْْْو تصرخ لا خمر

مثل الدٌم القرمزي

ولا لحن مثل

صليل السيوف!

وها أنت تزحف مثل

الوباء ْ

وخلفك تمشي الحتوف براياتها السود،

تسحق كل البراعمْ

وتبني متاحفَ للرعب

أسوارها من جماجم!

وأنى توجهت يقفو خطاك

البلى و الخرابْ

ويكشف عن ناجذيه الردى ويشهق

مختنقاً بنجيع ضحاياك حتى التراب

ومازلت كالذئب تعوي وتشكو الصدى

وتشحذ للأبرياء المُدى!

لك الويل، يا وغدُ،

ما أبشعَك!

وأبشع هذا الزمان

الذي أطلعك!

وسحقاً لفاجرةٍ ثديها

أرضعك!

تلذذت دهراً بآلامنا

ولم

تبق من كل أحلامنا سوى

واحدٍ: أن نرى مصرعك!