حِيْنَما ماتَ طفلٌ بكى صبيةُ الحيِّ
شَيَّعَهُ الوَرْدُ في عتباتِ المساءْ
لَمْ يكنْ عددُ الحاضرينَ كثيرًا
وَلكنَّ رائحةَ الحزنِ غطَّتْ على كلِّ شِيءٍ
فرائحةُ الحزنِ تشبهُ وَلولَةَ النَّايِ حينًا ...
وحينًا تكونُ كمَا الجُرحِ في وجنةِ الكِبرياءْ
قالَ عابرُ دربٍ تولَّى إلى ظِّلِّ قبرٍ:
لماذا ترى
كُلُّ هذا البُكاءْ ؟!
قالت امرأةٌ قاطعتهُ إليكَ
بِمنسأَةِ الوقتِ، خُذْهَا ...
ودع عنكَ ما لستَ تعرفهُ
فالبُكَاءُ صهيلُ الثَّكَالَى
والبُكَاءُ نَشِيدُ النِّسَاءْ