تخطَّ إلى المحتوى

طلعت علينا سيد الرسل في منى

الطويل

٢١ بيت

المتفرقات

طلعت علينا سيد الرسل في منى

فنلنا منى ما ناله أحد قط

طلائع بشرى عمت الأرض والسما

بوجه به نسقى إذا وقع القحط

طريق هدى ما ضل عبد بك اهتدى

فطوبى لنا عنا بك الذنب ينحط

طويل عريض شامخ جاه أحمد

به المجد يعلو والمفاخر تشتط

طليق المحيا يقدم النور وجهه

إذا ما خطا فالنور من قبله يخطو

طروق بخيل العز طرق السما

مهدت خلف الحجاب له بسط

طوى الله حجب النور عند قدومه

فيا لو رأيتم كيف تطوى وتنحط

طرى ليلة الإسراء ثم عجائب

هنالك كان العقد والعهد والشرط

طعنا صدرا لم تصدق ببعثه

علونا به عزا ونحن به نسطو

طمعنا بأن نعطى الخلاص بجاهه

إذا الأرض مدت والسماء لها كشط

طبيب لأمراض العصاة إذا لظى

تفوز وتغلى بالعذاب وتنغط

طبيعيه جود ركبت في وجوده

له في الندى أيد عوائدها البسط

طهارة أجداد وطيب عناصر

لقد طاب منه الأصل والفرع والرهط

طبعنا على حب الحبيب قلوبنا

وأضحى له في طي أكبادنا ربط

طربنا سكرنا نحن قوم نحبه

حببناه حتى حبه الطفل والسقط

طرحنا لباس الصبر عنه فما ترى

سوى دمعة في الخد من حرها خط

طلول قبا من قد تعطرت

وطيبة فيها النور للعرش مشتط

طوافا طوافا يا عصاة بقبره

فذلك قبر عنده يرفع السخط

طوائف إخواني إليه تجهزوا

وكان لهم في لثم تربته قسط

طلبتهم كي ما أكون رفيقهم

فشطت بي الأوزار وانتزح الشط

طفقت أوافي نشر فخر محمد

لأمحو ما الأملاك من زللي خطوا