المَنَافِي ...
هِيَ الأُمنياتُ الَّتي لا
تَجِيءُ بأَرضٍ نُبَادِلُهَا
الحُبَّ حِيْنًا
لِتَجْرَحَنَا ...
المَنَافِي ...
رُبَّمَا تخْتَفِي خَلْفَ وَجْهِ الأَحِبَّةِ
أو رُبَّمَا تخْتَفِي خَلْفَ وَجْهِ الطُّفُولَةِ
أَو رُبَّمَا تخْتَفِي خَلْفَنَا ...
والمَنَافِي الكبيرةُ في دَاخِلَ الشُّعَرَاءِ
هيَ امرَأَةٌ لا تجيءُ معَ الوقتِ ...
لَكِنَّهَا تسكُنُ الكَلِماتِ لِتَسْكُنَنَا
المَنَافِي ...
دموعُ المسافاتِ
والبُعدِ
رُبَّمَا تَقْتُلُ القَلْبَ
أو رُبَّمَا قَدْ تَصِيرُ بِنا
وَطَنَا ...
المَنَافِي ...
تُعِدُّ الحُرُوبَ بِنَا دُونَما حاجةٍ
لِعَدُوٍّ
لِتَهْزِمَنَا ...
المَنَافِي ...
كما البَحْرِ تأْخُذُنا عنوةً
ثمَّ تَقْذِفُنَا للشَّواطئِ حينًا
لِتَكْسِرَنَا