لا زلتُ أتوقُ لأخباركْ
أشتاقُ لنفحة أزهارِكْ
وأغازل طيفَك طولَ الليل
يبثُّ بشائِرَ أسحارك..
وأبارك في نسمات الصبح
تبسُّمَ طلعةِ أنوارك..
أرسلتُ خيولَ قوافي الشعر
تثيرُ النقعَ بمضمارك
زفراتٍ تنبضُ بالأنغام
وتبعثُ ماضِيَ أسرارك..
وتذكِّر بالعشق الموؤودِ
أتى يتقربُ مِن دارك..
كي يقرأ في الباب الموصود
تناقضَ كاذبِ أعذارك..
أنسيت..؟ أنا لا زلتُ على
عهدي..أنساقُ لإعصارك
أستعذِبُ في درب التهيام
عذابَ الصبرِ على نارِك..!