هُبَّ يا من يغطُّ بالأحلامِ
وتبصّرْ بصنع ربّ الأنامِ
قد رمى الفجرُ سهمه في الظّلام
فطوى النّجمُ ذيلَه بانهزام
ومليكُ النّهار مدّ شِراكًا
من ضِياءٍ تبدو هنا وهناكا
صاد فيها هذا المنادي وذاكا
لصلاة ومؤذنا بصيام
معْ صِياحِ الأدياك صوتٌ عتيدٌ
خارج الحان فافتحوا يا رقود
فرصةٌ إن مضتْ فليستْ تعودُ
فاشربوا واغنموا صفا الأيام