سَارَ الفَتَى وَحْدَهُ فِي الأَرْضِ مُعْتَبِرًا
حَتَّى تَيَقَّنَ أَنْ لِلْكُوْنِ سُلْطَانُ
وَاسْتَقْرَأَ الخَلْقَ تَدْبِيْرًا بِفِطْرَتِهِ
وَالقَلْبُ مِصْبَاحُهُ وَالعَقْلُ مِيْزَانُ
وَمَيَّزَ الرُّوْحَ لَمَّا فَارَقَتْ بَدَنًا
فَالرُّوْحُ سِرٌّ وَهَذَا الجِسْمُ جُثْمَانُ
حَتَّى إِذَا انْكَشَفَتْ لِلْعَيْنِ حِكْمَتُهُ
أَضَاءَ فِي قَلْبِهِ لِلْحَقِّ إِيمَانُ
وَأَذْعَنَ القَلْبُ مُذْ صَفَّى بَصِيْرَتَهُ
أَنَّ الٱِلَٰهَ عَلِيُّ الحَقِّ دَيَّانُ