فِي كُلِّ جَارِحَةٍ مِنْ شِعْرِنَا شَجَنٌ
يَنْعَى غَرِيْبًا قَضَى ظَامٍ بِلَا سَنَدِ
قَدْ زَلْزَلَ الدَّهْرَ بَعْدَ المَوْتِ مَوْقِفُهُ
إِذْ ثَارَ لِلْحَقِّ لَمْ يَخْضَعْ لِأَيِّ رَدِيْ
يَا عَيْنُ هِلِّي دُمُوعَ الحُزْنِ سَاجِمَةً
فَالدَّمْعُ يَبْرَأُ فِينَا لَوْعَةَ الجَسَدِ
عَيْنُ الحَيَاةِ بِذِكْرِ السِّبْطِ قَدْ رُوِيَتْ
فَالحُزْنُ فِي رُزْئِهِ ذُخْرٌ لِيَوْمِ غَدِ