تخطَّ إلى المحتوى

الحمد لله على تمام ما

الرجز

٥ أبيات

الزهد

الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى تَمَامِ مَا

بَدَأْتُهُ، وَبِالقَبُوْلِ خُتِمَا

شَرَحْتُ نَظْمًا لِلْفَقِيهِ الْيَزْدِيْ

أَرِّخْ وَقُلْ: (بِهِ خَتَمْتُ) قَصْدِيْ

وَمَا يَكُنْ مِنْ زَلَلٍ أَوْ نَقْصِ

فَالعُذْرُ مَقْبُولٌ لِكُلِّ شَخْصِ

فَانْفَعْ بِهِ يَا رَبِّ كُلَّ مَنْ قَرَاْ

وَاجْعَلْهُ ذُخْرًا لِي إِذَا لِجْتُ الثَّرَىْ

ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ سَرْمَدَاْ

عَلَى النَّبِيْ وَآلِهِ نُورِ الْهُدَىْ