يا رب فيم جعلت طبعي نافرا
من أسرةٍ وتجمّع وزواج
إنّي لأهواها وأغبط أهلها
وأخاف ما فيها من الازعاج
لي عالم أخشى خسارته بها
وأخاف صدم مزاجها بمزاجي
أخشى ضياع النفس بين ضجيجهم
أخشى انقطاع الوحي والإنتاج
هذي القصور وما بها من بهجة
في أهلها وأعاف برجي العاجي
يا ليت أني كنت منهم واحداً
لم أدر ما برجي وما معراجي