كم ذا أحاوِلُ والدنيا تُعانِدُني
وأنحَتُ الصخرَ والصوَّانُ يُدميني
طورًا أرى اليأسَ حولي لا يُفارِقُني
وتارةً أحسَبُ الدنيا تُواتيني
وما ابنُ آدَمَ في هذي الحياةِ سوى
شُوَيهةٍ بين أنيابِ التخامينِ
عيشٌ حَرصتُ عليهِ الآنَ مِن سفهٍ
ولم يكن قبلُ هذا العيشُ يَعنيني
الزهدُ أسلمُ مِن شيءٌ تُؤمِّلُهُ
يا بنَ التُّرابِ، ومِن أموالِ قارونِ
حتى متى أنا في هذي الحياةِ أرى
وأسمعُ الناسَ؟! إنَّ العيشَ يُؤذيني
مرِّرْ إلى الغيرِ هذا العيشَ مبتسمًا
يا صاحِ إنْ كنتَ ذا عقلٍ وذا دِينِ