هناك قولٌ يَسرُّ النفسَ، تسمعهُ
فتستريحُ، وقولٌ جارحٌ قاسِ
فليرحمِ اللهُ ناسًا سرَّ لفظُهُمُ
وليَهْدِ مَن أدخلُوا همًّا على الناسِ
كأنني وأنا حيٌّ إذا سَمِعتْ
أذْناي لفظَهُمُ في جوفِ أرماسِ
بشِّرْ أخَاكَ إذا نابتْهُ نائبةٌ
ببهجةِ الخيرِ بعدَ الغمِّ والباسِ