تخطَّ إلى المحتوى

عبدت الله أخلاقا ودينا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

عَبدتِ اللهَ أخلاقًا ودينا

مشيتِ على صراطِ المُفلحينا

مسَكتِ الدينَ جمرًا تحتمينا

فأحرقتِ القلوبَ لمفسدينا

نقابُكُ جُنّةٌ من ذنبِ عينٍ

تدقّقُ من عيونِ الناظرين

يُقرّبُكِ الإلهُ الى نعيمٍ

وساقوني لصفِّ المبعدينا

أنا الغرقانُ من قدَمي لرأسي

بوحلِ الذنبِ إنَّ لنا قرينا

يقولُ لقد طغى سبعين عامًا

وما أطغيتُه أبدًا سنيناً

فكيف أليقُ زوجًا في غرامي

لصالحةٍ مُنزّهةٍ يقينا

أكونُ ذبابةً غرَقتْ وحلّتْ

بماءِ الشربِ في يدِ موردينا.

تبَعتُ النفسَ أرشدني هَواها

لعصيانٍ وما طبّقتُ دينا

وما صلّيتُ ليلًا أو ضُحى قطْ .

وما صمتُ الخميسَ كنافلينا

وإنْ أنظر جهازي ( ليزريٌّ)

يرى الأحرامَ والجسدَ الدفينا

عسى ربّي يمنُّ عليَّ جودًا

وإلّا في جموع الأسفلينا