وإِنِّي فخورٌ بيومٍ كهذا
بهِ يملأُ النورُ كلَّ مكانِ
ويعبقُ عطرُ العبورِ العظيمِ
سماءَ الكرامةِ في رمضانِ
وطيفٍ يمُرُّ شفيفًا بعيني
فيُرسِي شراعي ببرِّ الأمانِ
يذكِّرُني بانْتصارٍ تجلَّى
بأفْقِ العروبةِ بعدَ هوانِ
فصالَ الرجالُ الشِّدادُ وجازوا
بسيناءَ كلَّ حدودِ الزمان
فدَكُّوا حصونَ العدوِّ اللئيمِ
لتغدوَ مثلَ الدُّمَى في ثوانِ
تمنيتُ في مثلِ يومٍ كهذا
عبورًا لغزٌَةَ يُحيي الأماني
ودعمًا لمن في المعاناةِ عاشوا
وفتحَ المعابِرِ في كلَّ آنِ