قالتْ: عشقتك في الغرامِ جهادا
ولذا أخافُ الكيدَ والحسادا
وأخافُ تمتمةَ النساءِ ومكرهنْ
يا ويل حالي لو جهاد تمادى
سلمتهُ قلبي وكلّ جوارحي
وعلى الخيانة قد أقيم حدادا
تأوي إلى روحي صبابته التي
تهدي الضلوع شقاوة وسهادا
أجهاد عذراً ما لعشقي حيلةٌ
أسقي فؤادي يا جهاد ودادا
هذا العتابُ إليك يبسط كفه
جدْ من حنانك كم أطلت عنادا