يا سائلا اي تلألأ نوره
بين الاحبة ذاك ابراهيم
قد حل مصلحة به صلحت كما
قد ادركت ما تشتهى وتروم
بطل إذا بارى الكماة بحلبة
سبق الكماة وحفه التكريم
او جادلته في امور زمرة
بُهرت وقالت انه لعظيم
قد جاءها بالبينات نواصعا
وسواطعا قهرت بهن خصوم
كشف اللثام عن اليقين بحجة
شهباء في وجه العنيد تقوم
هذا هو اللسن الذي اسيافه
غرر البلاغة والرماح علوم
فالعلم ثروته ولا يرضى به
بدلا وهل مثل الجهول عليم
وحليه الاداب وهي نصيبه
وبها اكتفى لا اللؤلؤ المنظوم
ومكارم الاخلاق زينته بدت
للناس وهو بحسنها موسوم
العلم للعقلاء ذخر ثابت
لكنما الاموال ليس تدوم
فلذاك ابراهيم لم يطلب سوى
ذخر يزول الدهر وهو مقيم
يسمو به فوق السهى ولذي الحجى
تدنو ولو بعدت عليه نجوم
بالعلم نرقى في مراقيها إذا
قعدت بنا عن نيلهن جسوم
اهلا بابراهيم مازج قلبنا
جذل تطيب به النفوس جسيم
اهلا بمن نزل الجنان قبيل أن
نزل المكان فحل وهو كريم
لاقيت اخوانا بقربك ادركوا
آمالهم فالقرب منك نعيم