تخطَّ إلى المحتوى

للمرجعية تاجها المعقود

غير معروف

٤٩ بيت

المتفرقات

لِلْمَرجعيَّةِ تَاجُها المَعْقودُ

فوقَ السُّهَا وسبيلُهَا المَنْشودُ

ونفوسُنا حَرَّىٰ لِبَذْلِ نَفيسِها

والحُرُّ بالعِلْقِ النَّفيسِ يَجودُ

طَوْعًا لإمْرَةِ مَنْ نَماهُ إلىٰ العُلا

مَجْدٌ تَأَشَّبَ طارِفٌ وتَليدُ

حَاميْ الحِمَىٰ غَوْثُ العِراقِ وشَعْبِهِ

إنْ أَرْزَمَتْ للنَّائباتِ رُعودُ

السَّيِّدُ العَلَمُ التَّقِيُّ أبو الرِّضَا

مَنْ جَدُّهُ خَيرُ الوَرىٰ المَحْمودُ

شَاهَتْ وجوهٌ لَا تَرَىٰ لِنَوَالِهِ

فَضْلاً تَعَاظَمَ رِفْدُهُ المَرْفودُ

تَعِسَتْ رِجالٌ جَدِّدَتْ بِعِنادِهَا

مَا سَنَّ آباءٌ لَهُمْ وَجُدُودُ

حِقْدًا إلىٰ سَفَهٍ وَخِسَّةِ مَحْتِدٍ

هَيْهاتَ عَنْ شَرْعِ الضَّلالِ يَحيدُ

فإذا نَظَرْتَ رأيتَ ضِغْنًا أَسْوَدًا

مِنْ خَلْفِ أوْجُهِهَا الصِّفَاقِ يُعيدُ

مَا أسَّسَ المَاضونَ مِنْ أسْلافِهِمْ

رَقْشَاءُ تَحذَرُها الأفَاعيْ السُّودُ

نادَوْا بِشَرْعِ مُحمَّدٍ وِفِعَالُهُمْ

مِنْهَا تَبَرَّا العَدْلُ والتَّوْحيدُ

شَرِبوا دِمَاءَ النّاسِ نُغْبَةَ ظَامِئٍ

لَوْ كَانَ يُغني الوَارِدينَ وُرُودُ١

قَتَلوا البَرَاءَةَ والطُّفولَةَ والنِّسَا

وأُبِيدَ ظُلْمًا وَالِدٌ وَوَليدُ

يَا سَيِّدًا سَادَ الوَرَىٰ بِعُلومِهِ

لَكَ حِكمَةٌ والرَّأْيُ مِنْكَ سَديدُ

تَزِنُ الجِبَالَ ولا تَحيدُ عنِ الهُدَىٰ

يَوْمًا إذا مَا الرَّاسِياتُ تَميدُ

قَدْ عِشْتَ آلامَ العِراقِ وَهَمَّهُ

فِي هِمَّةٍ هِيَ عُدَّةٌ وعَدِيدُ

فإذا صَمَتَّ فَأَنْتَ أبلَغُ قَائِلٍ

وَإِذَا نَطَقْتَ فَقَولُكَ التَّسْديدُ

لَكَ مِنْ عليٍّ رايةٌ وَمُهَنَّدٌ

ومِنَ النَّبيِّ إرادَةٌ وَصُمودُ

يَاَ حامِلًا فِكْرَ الرِّسَالةِ رايةً

ذُلاّ بِسْيفِكَ عَفْلَقٌ وَيَزيدُ

لَوْلاكَ أَغْرَىٰ المَارقينَ بِغَزْوِنا

لَيْلٌ عَلَىٰ أُفْقِ العِرَاقِ مَديدُ

لَعِبَتْ بِهِ الأَهْوَاءُ يَأكُلُ بَعْضُنا

بَعْضًا وتَأكُلُنا الخُطوبُ السُّودُ

يُفْني الجُموعَ تَفَرُّقٌ لا يَتَّقي

فِي مَحْقِنا وَكِيانُنا المَقْصودُ

بِاْسْمِ السِّياسةِ قَدْ أذلَّ رِجَالََها

فِي البَرْلَمانِ مِنَ المُسوخِ قُرودُ

قَدْ اتْقَنوا المَكْرَ المَقيتَ فَقُنِّنَتْ

لِلسَّارقينَ مَوَاثِقٌ وعُهودُ

وَتَنافُسٌ بِالْمَالِ حَاقَ بِأهْلِهِ

ذُلُّ الهَوانِ وَفِي الجَحيمِ خُلودُ

وَمَناصِبٌ وَهْميَّةٌ قَدْ أُترِفَتْ

فِي ظِلِّها السَّاداتُ وَهْيَ عَبيدُ

القَائمونَ عَلَىٰ السِّياسَةِ زُمْرَةٌ

مِنْهُمْ عَلَىٰ نَهْبِ العِراقِ شُهودُ

هذي الضِّبَاعُ تَرىٰ العِراقَ فَريسَةً

والشَّعْبُ فِي ظِلِّ الهَوَانِ قَعيدُ

فَوَقَفْتَ مَوْقفَكَ الأَشَمَّ وأنتَ فِي

دَرْءِ الخُطوبِ الفَارِسُ الصِّنْديدُ

فَدَعَوْتَنا حَشْدًا بِهِ السُّنِيُّ والشّيعيُّ

فِي سُوحِ الكِفاحِ جَلِيدُ

أنَا سِلْمُ مَنْ سالَمْتَ يا ابنَ مُحَمَّدٍ

عَهْدٌ لِجَدِّكَ حَيْدَرٍ مَعهودُ

حَرْبٌ عَلَىٰ مَا يَبْتغيهِ مُعَاندٌ

يَسْعَىٰ إِلَىٰ مَا يَفْتريهِ مَريدُ

لَكَ فِي عَليٍّ أُسْوَةٌ وَيُسَاغُ أَنْ

تَعْدو عَلَيْكَ نَوَاصِبٌ ويَهودُ

حِزْبانِ مُؤْتَلِفانِ مَا دَامَ الهُدىٰ

يَحْمي حِمَاهُ مِنَ الرِّجَالِ عَتيدُ

لِلفِتْنَةِ الصّمَّاءِ كانوا أَلْسُنًا

قَوْمٌ رَعَاهُمْ فَاسِقٌ وَسَنيدُ٢

يَا أيُّها البَدْرُ ازْدِهَافُكَ فِي الدُّجَىٰ

غُرْمٌ يُصيبُ المُصلِحينَ جَهيدُ٣

وَتَظَلُّ رَاعيةُ الظَّلامِ يُقِضُّهَا

نورُ عَلَىٰ عُمْشِ العُيونِ شَديدُ

مَا حالُهُمْ وَالبَدْرُ أزهرَ مُفْرَدًا

فِي الأُفْقِ يَبْعَثُ بالسَّنا وَيَجودُ

لَبَّيْكَ يا مَجْدَ العِراقِ وأُفْقَهُ الزَّ

اهي فَأَمْرُكَ فِي العِبادِ يَسودُ

سَنُطَهِّرُ الأَرْضَ الّتي قَدْ دُنِّسَتْ

عَهْدٌ مِنَ الأحرارِ ليسَ يَؤودُ

بِرِجَالِ حَرْبٍ حاذَرَتْ أَمْثالَها

عندَ الّلقاءِ أَشَاوِسٌ وَأُسودُ

فَالنَّصْرُ دونَ لِوَائِهِمْ والمَوْتُ دُو

نَ لِقَائِهِمْ فَبَوارِقٌ ورُعودُ

يَهَبونَ للإسلامِ مِنْ أَرواحِهِمْ

حتّىٰ تُقَامَ عَلَىٰ البُغَاةِ حُدودُ

حَشْدٌ كَبُرْكانٍ تَفَجَّرَ غَاضِبًا

يُذْكيهِ مِنْ ثَأْرِ الحُسَينِ وَقيدُ٤

يَدَعُ الدَّوَاعِشَ كَالفَرَاشِ تَهَافُتًا

فَوْقَ الثَّرْىٰ يَعْتامُها التَّبْديدُ٥

فَاليومَ عادَتْ كَرْبلاءُ وَحَرْبُها

هَيْهَاتَ يَغتَالُ الحُسَيْنَ يَزيدُ

مَا قيمةُ العَيْشِ المَدُوفِ بِذِلَّةٍ

وَالسَّيفُ لِلْعَيْشِ الكَرِيمِ رَصيدُ٦

فَوَريدُنا نَبْعُ الفِدَاءِ وَعَزْمُنَا

عِنْدَ اللِّقَاءِ الشَّاهِدُ المَشْهودُ

فإذا الرَّدَىٰ اخْتَارَ النُّفوسَ فَإننا

لِلْحُسْنَيَينِ مُجَاهِدٌ وَشَهيدُ٧