ما عاد يجذبُني سحْرُ اللقاءات
إنّي استفقتُ أخيرا من خيالاتي
كلّ الحلولِ أراها غيرَ مُجْدية
فلْتخرجي من أحاسيسي ومنْ ذاتي
أمسيتُ والذعْرُ مثلُ الظلّ يتبعُني
ومِنْ فمي انتُزعتْ أحلى ابتساماتي
كمْ خفتُ منْ نظراتٍ منكِ ترصدني
كأنّها رُسُلٌ من غدْرك الآتي
عامينِ اصرخُ مصلوبا على ألمي
لمْ ترحميني ولمْ تُصغي لأنّاتي
كمْ استجْرتُ بأشعاري فما نَفَعَتْ
وكمْ كتبت فما أجدتْ كتاباتي
فأنتِ أنتِ عذابي.. انتِ فاجعتي
إنّي لأقرأُ في عينيك مأساتي
هلْ في وعودك شئٌ بعْدُ أأْملُهُ
مِن بعدما افتقدَتْ صِدْق العباراتِ
كمْ قدْ غفرْتُ لك الزلّات منصرفا
عنها فأحسَبُها من بعض زلّاتي
فلَمْ يُزدْك على ما فيكِ مِنْ عِللٍ
إلّا غرورا سماحي واعتذاراتي
إنْ كُنْتِ تعتبرين الحبَّ مَعْركة
عيشي كما شئت في زَيْف انتصاراتِ
عامان مرّا بلا جدوى فواندمي
لا لَنْ أضيّع بَعْدَ اليوم أوقاتي
إنّي رجَعْتُ إلى ذاتي أصالحها
ولَنْ أعود إلى دُنيا المتاهاتِ
إنْ كُنْتُ أ رخصُ أمسِ الدمْع من ألمٍ
فاليوم غالية كالماس دَمْعاتي