ما بينَ نَهدَيْكِ سَطرٌ يُشعِلُ الفِتَنَا
وفَوقَ خدّيكِ دمعٌ يدفَعُ الثّمَنا
أرى بعينَيْكِ آمالاً مؤجّلةً
كأنّما قالَتا شيئًا فضِعتُ أنا
فمي دَنا فتدلّى من شفاهِكِ إذْ
دَنا، تدلَّى، دَنا، حتى دَنَا وجَنى
غفَوتُ عشرَ ثوانٍ فوقَ صدرِكِ أو
عشرينَ ثانيةً أستدرِكُ الزَّمَنا
إذْ كنتُ أغفو وتسترخينَ سيّدتي
شعَرْتُ بالشِّعرِ يُحيِي الرُّوحَ والبَدَنا
إذ تخطرينَ ببالي مثلَ غُصنِ قنا
يا ريمَ وادي بنا كوني ليَ الوطنا