لآخِر مرّةٍ سأقُولُ: ضُمّي
نعم، سأقُولُ: ضُمّينِي وشُمّي
فضُمّينِي إلَيكِ ولا تَخافي
وقُولي لي: فِداكَ أبي وأُمّي
بِكُلِّ شَجاعَةٍ أدَبِيّةٍ: لا
تَهُمّي أيَّ شيءٍ، لا تَهُمّي
دَعِي عَنكِ التَّمَنُّعَ واستَجِيبِي
تَفَرَّقَ شَملُ قَلبَينا فَلُمّي
دَعِي حركاتِ نِصفِ الكُمِّ هذي
خَبَأتُ هَدِيّةً لَكِ تَحتَ كُمّي
أُحِبُّكِ مُخلِصًا مِن كُلِّ قَلبِي
وَإِلاّ كانَ هذا الشِّعرُ سُمّي!