وكنتُ أحبُّها حدّ الجنونِ
وكنتُ أعدُّها نور العيونِ
وكنتُ أقول: بعض الظنّ إثمٌ
وكانت لا تكفُّ عن الظنونِ
وكنتُ أقول: إنّ الحُبّ فنٌّ
تجاوزَ كُلّ أنواع الفنونِ
ولم أكُ دُونَها لأطيقَ عيشًا
وكانت لا تطيقُ العيش دُوني
نعم، كُنّا وكان الحُبُّ يومًا
ولكِن لم أكُن لَكِ أو تكوني