في عشقها كم فُتِّحتْ أبوابُ
والعشق جمر في الحشا لهّابُ
كم ساقني قلبي المتيم نحوها
وغدا فؤادي عندها ينسابُ
روحي إليها دائما مشتاقة
والشوق طبع للفتى غلّابُ
عيني لرؤية طيفها طمَّاحَةٌ
والطرف يهمي دمعه سكَّابُ
رَوْحِي ورَاحِي والمدامَةُ والطلى
وكؤوسُها فاضتْ بها الأنخابُ
طرّزتُ فيها ألفَ ألفَ قصيدةٍ
لي في التغزُّلِ والهوى أسبابُ
عينان سوداوان والنعس الذي
في جفنها ثملتْ به الأهدابُ
شفتان والثغر المفلج واللمى
عسل مصفى والرحيقُ مذابُ
خالٌ على الخد المنوَّر مذهل
كم راقني خالٌ لها جذّابُ
شعر يهفهفه النسيم كأنه
ليل سجى في هدأةٍ ٠٠ منسابُ
في وصفها لغة الكلام تعطلتْ
عادت حيارى دونها الألبابُ