مِنَ الرّوضِ جاءوا بها للذبولْ
فألقت إلى الروضِ جِيدًا يميلْ
تماهتْ وكانت عروسَ الزوايا
لتنشرَ عِطرًا بوقتِ الأصيلْ
وتُضمرَ شوقًا إلى الرَّوضِ تحيا
بِهِ بينَ وجدٍ بِها لا يزولْ
فيا زهرةَ الرَّوضِ هل كانَ ذنبًا
جمالُكِ أم ذاكَ حظُّ الجميلْ؟
يغادرُ من غيرِ ذنبٍ جناهُ
مِهادًا ليُسعِدَ قلبًا عليلْ
ويتركُ أرضًا حوتْه بذورًا
ونورًا وتنسيمَ صبحٍ عليلْ
ويرحلُ دومًا إلى غيرِ عَودٍ
فهل كان شأنُ الزهورِ الرحيلْ؟