قف بالمحصَّب واجلُ حسن ظبائه
والحظ جمال الروض في أرجائهِ
وأشمم عبير ثرى به فلعلهُ
يشفي فوآدك من جوى برحائه
واسلم بنفسك من سليمى انها
فتنت بحسن قوامها وروائه
حسناءُ ان عرضت لمقلة وامق
سلبته حسن اناته وعزائه
رفعت على كل الحسان لوائها
والعاشقون لجوا الى افيائه
كمليكنا عبد الحميد على ملو
ك الارض طراً رافعاً للوائه
اعلى العيون بملكه وغضاضةٌ
عرت العيون بلحظ نور سنائه
عدت له كل الملوك مهابة
والكل يسأل منه حسن رضائه
رب اليراع كذا الحسام فذاك يد
عو ذا وهذا مستجيب دعائه
هزم العدو امامه وانالهُ
منه مهنده جزاء عدائه
لم يرجع الصمصام من مهجاته
الا يعود مخضباً بدمائه
صان البلاد فما تفرط عقدها
بل بات ينظم مع عقود ثنائه
رتع الجميع على اختلاف منازع
ببلاده في الارض في نعمائه
فظباؤُه بالباس مثل اسوده
واسوده باللين مثل ظبائه
قل للذي يشكو ظلامة دهره
اقصر فدهرك منهم بوفائه
فاق الذين تاخروا عنه كما
فاق الذي قد مرَّ من سلفائه
وجلا مغيم مشكل من بعد ما
طالت دُجنته بدون جلائه
وفضائلٌ من دونها صوب الحيا
تزهو كورد رش من اندائه
وسنان جفن من جرى سهر على
شعب يضج له بطول بقائهِ
يبقى امير المؤمنين بنعمة
بالنصر محتفلاً على اعدائه