ربيع العمر قد ولّى
وفجرُ الحظّ ما هلاّ
فيا دنيايَ بي رفقًا
فإني عاشقٌ علاّ
إذا ما الموتُ ناداني
فإني تاركٌ ظلاّ
أغوص بباطن الأرضِ
لظلٍّ فوقها ظَلاّ
وروحٌ في السماء لها
شبيهٌ دائمًا خلا
أنا في الأرض إنسانٌ
بقلبٍ في السما حلاّ
ومن أعلى يحدِّثني
ويرقب دائمًا حلاّ
سأصعد في السماء له
وأترك عالمًا ضلاّ
سأصعد دائمًا أبدًا
ليرضى القلب إذ ملاّ
وملّ الناس من زيغٍ
وللرحمن قد ولّى