أسيرُ لها بمنتصف اشتياقي
فآخر ذلك الشوق احتراقي
لئلا تبصر الحسناء مَيْتاً
رماداً ليس يحييه التلاقي
قضيتُ بها انتظاراً واحتراقاً
أتنقذني انهمارات المآقي
أودّع من أحب بلا وداعٍ
وألقاهُ على خوف الفراقِ
ويصدمني بلقيا دون وعد
كسهم طائش نالَ اختراقي
تعرى القلب من حلل الأماني
وكفَّ اليأس فجري وانبثاقي
أحبك هل لهذا الحب أرض
يتاحُ بها ابتدائي وانطلاقي
أحبك كيفَ ترحمني القوافي
وكيف من الصباباتِ انعتاقي
هي النَّبضاتُ أقرضها إليكم
لعل فوائدي حلو العناقِ
ولكنْ لا أرى إلا غياباً
سبى عمري فما أنا فيه باقِ