تخطَّ إلى المحتوى

تضل ولا تدري لمن تتوجه

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

تضلُّ ولا تدري لمن تتوجّهُ

وكمْ ظلمةٍ إنْ رمْتَ رأيًا تُسفّهُ

دهاليزُ عمرٍ قد تخطّيتَ نصفَها

ولم تنتصفْ ممّنْ تُحبُّ وتكرهُ

كثيرًا من الأضغانِ ولّتْ تغاضيًا

وأمثالُها ودٌّ بها لكَ نوّهوا

ولا زلتَ في أقصى الأمانيّ ثاويًا

إلى ذاتِ قرطٍ ساهرًا تتولّهُ

يمرُّ على عينيكَ نهرٌ من الكرى

وفيكَ منِ الأحداثِ همٌّ منبّهُ

فليلُكَ سجّانٌ ثقيلٌ ملازمٌ

وصبْحُكَ مشجوجٌ الضياءِ مشوّهُ

أمامُكَ أحبابٌ وخلفُكَ شانئٌّ

وَفِي جانبيكَ الصحْبُ أو منْ يموّهُ

عليمٌ بدينِ الحزنِ حبْرٌ من الشقا

وتحفظُ آياتٍ الشقا وتفقّهُ

أشبّهُ أحزاني تفرّدَ شاعرٍ

ولستُ إذا أنشدتُ غيريَ أشبهُ

يُطالبني الخلّانُ صوغَ قصيدةٍ

فتأتي كما شاءَ الأحبّةُ واشتهوا

قصيدٌ بإذن اللهِ يحيي مودّةً

ومن مبغضيهِ أبرصُ القلبِ أكمهُ

فلو ينكرونَ الحقّ إذ يعرفونَهُ

فلستُ نبيّا كي أقولَ ألا انتهوا